السيد كمال الحيدري
133
عصمة الانبياء في القرآن مدخل الى النبوة العامه
والاستقلال بل هي فقيرة في ذلك إلى الغنى ( سبحانه وتعالى ) بمقتضى إمكانها ومعلوليتها للحقّ ( عزّ وجلّ ) . فعلم الغيب المختص بالله ( تبارك وتعالى ) هو الموجود على نحو الاستقلال والغنى ، ومن ثمّ قد يثبت علم الغيب لمخلوق من مخلوقاته تعالى ولكن لا بنحو الاستقلال ، بل يكون بذلك فقيراً لله تعالى ومحتاجاً إليه . وممن يعلم الغيب بهذه الكيفية هم الرسل والأنبياء ( عليهم السلام ) ، حيث قوله ( جلّ وعلا ) : فَلَا يُظْهِرُ